الرئيسية آخـــر الآخبـــار الملا: المجلس بحاجة لدماء شابة تفهم لغة العصر وهموم الناس
|
|
الملا: المجلس بحاجة لدماء شابة تفهم لغة العصر وهموم الناس |
|
|
الكاتب/ جريدة القبس
|
|
07/05/2008 |
أكد مرشح الدائرة الانتخابية الثالثة صالح محمد الملا ان حل المشاكل والمعضلات التي تواجه البلد لا يمكن ان يتم من دون تضافر كامل وشامل للجهود واستنهاض العزائم والهمم من قبل الجميع وعلى المستويات جميعا، بدءاً من المواطن الانسان الذي يجب ان يكون له الدور الفاعل والكلمة المسموعة، مروراً بعضو مجلس الأمة الذي يترجم قضايا المجتمع إلى قوانين وتشريعات، وصولاً إلى السلطة التنفيذية المناط بها تطبيق القوانين بشكل عادل والالتزام بحفظ وصون مصالح الدولة، جاء ذلك في اللقاء الذي جمع مرشح الدائرة الثالثة مع ناخبات الدائرة في منطقة الجابرية.
وقال الملا إن المجالس السابقة والمجلس الأخير على وجه التحديد كان فيها قصور واضح، حيث كنا نأمل منها ان تصلح العطب والخلل وان تدفع بمسيرة الديموقراطية والإصلاح إلى الأمام لكن للاسف الشديد أتى المجلس الأخير معطلا للقوانين والتشريعات ومتعسفا في دوره الرقابي ومغيبا عن الاهتمام بقضايا المجتمع الضرورية وقضايا المواطن.
واضاف: حين يشعر المواطن ان المؤسسة التشريعية تقوم بدورها كما يجب لن يرفع صوته مطالبا بحل هذه السلطة. فهذه المؤسسة هي التي تهتم به وبمستقبل أسرته وابنائه، لذلك نحن بحاجة إلى نائب يستطيع ان يدافع عن هموم المواطن وعن هموم الشارع الكويتي كله وعن الوطن بأكمله، ويستطيع ان يستثمر هذه الفوائض المالية التي لن تتكرر بصورة ايجابية بما ينفع المجتمع والمواطنين ككل. نحن بحاجة ان نختار اليوم نوابنا وممثلينا في مجلس الأمة بصوت العقل وباختيار الوعي والإدراك والمسؤولية، مشيراً إلى ان الدائرة الثالثة مثال يجب ان تحتذي به جميع الدوائر لانها خارجة عن كل الحسابات العائلية والقبلية والطائفية، لذلك على هذه الدائرة ان تخرج للمجلس نوابا يكونون على مستوى الطموح والحلم.
وقال إن هناك شعورا عارما لدى الناس بالحاجة إلى التغيير من أجل انتشال البلد. وانا متفائل بان الوضع سيتغير وان الفائزين في هذه الانتخابات سيمارسون دورهم التشريعي والرقابي بشكل أفضل بعد التجربة المريرة للمجلس السابق، مضيفا انه يجب ان تكون هناك رقابة ومساءلة على رئيس مجلس الوزراء فكيف جاء بثلاث حكومات متعاقبة من دون ان تقدم احدى هذه الحكومات خطة عمل وبرنامج عمل، مشددا على انه في المجلس المقبل ستكون هناك وقفة حاسمة وحازمة لمعالجة هذا الوضع بالممارسات الراشدة والعاقلة التي كفلها الدستور والقانون.
وأكمل ان المجلس بحاجة إلى تجديد وبحاجة إلى دماء جديدة وشابة، فالتجديد مهم لان لغة العصر تغيرت والمجتمع تغير ووسائل العصر تغيرت، فلا بد من نواب يفهمون لغة العصر ويعرفون كيف يتعاملون بأدواته ووسائله، الا ان البعض من كبار السن في المجلس وجودهم ضروري بسبب حكمتهم وحنكتهم وخبرتهم السياسية وادائهم الصادق وحتى يحدثوا التوازن في المجلس، وأكد ان هناك الكثير من النواب ممن لا يحملون شهادات ومؤهلات علمية عالية إلا انهم يقفون وقفات وطنية ويتحدثون كأحسن ما يكون بل يتحدثون أفضل ممن يملكون الشهادات العليا.
وأكد الملا انه في حال وصوله إلى قاعة عبدالله السالم سيعمل على ارجاع الدور الثقافي للأندية الرياضية التي عطل دورها تماماً، وعلى ارجاع الانشطة النسائية الثقافية والرياضية فيها خصوصا على المستوى الثقافي للشباب والشابات على حد سواء، مشيراً إلى ان الكويت في سابق عهدها كانت نموذجا رائعا للتمازج والتآلف، وكانت رائدة في الثقافة والرياضة وفي كل شيء فيجب ان تعود إلى الصدارة التي كانت تقف على رأسها على المستوى الثقافي والرياضي.
وختم الملا لقاءه مع ناخبات الدائرة الثالثة بمنطقة الجابرية، مؤكداً ضرورة حسن الاختيار وان على الناخبين والناخبات الا يوصلوا عينات الفساد التي أدت إلى تعطيل العمل البرلماني وتعطيل المشاريع التنموية للكويت، مشيراً إلى انه يجب البعد كل البعد عن التفكير الحزبي والعوائلي والطائفي والتفكير في مستقبل الكويت ولا شيء غير الكويت.
|
|