الرئيسية آخـــر الآخبـــار الملا يناشد القيادة السياسية إبعاد صراع الأسرة عن عمل الحكومة والمجلس
|
|
الملا يناشد القيادة السياسية إبعاد صراع الأسرة عن عمل الحكومة والمجلس |
|
|
الكاتب/ جريدة القبس
|
|
05/05/2008 |
|
طالب مرشح الدائرة الثالثة صالح محمد الملا القيادة السياسية ان تحمي رئيس الوزراء القادم من صراعات الاسرة، لان المشاكل والعراقيل التي قد يتعرض لها مثلما تعرضت له الحكومة الحالية تؤثر في قراراته وقيادته للوزراء وعلى سير عمل الحكومة، كما يجب ألا تنعكس صراعات الاسرة على المجلس التشريعي ولا على الشارع الكويتي بل يجب ان تحل بعيدا عن الاعين ويجب ان يكون رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة قويا وامينا واصلاحيا.
وقال الملا في حوار مفتوح مع نساء الدائرة في منطقة كيفان ان المجلس السابق اتصف بسوء الممارسة في القول والعمل، وفي ادارة السلطة التشريعية ولم يحقق طموحات المواطنين، خصوصا في ظل الوفرة المالية التي تتمتع بها الكويت، وعلى الجانب الاخر، وجدنا الحكومة ضعيفة ولا تحمل برنامج عمل او اي مشروع محدد، فالسلبية اتت من الجانبين التنفيذي والتشريعي فهل يعقل ان يتم تشكيل ثلاث حكومات متعاقبة لا تكون لها خطة عمل واضحة، حتى اصبح الحبل على الغارب واصبحنا متخلفين في كل الاتجاهات وعلى كل الاصعدة على الجانب الصحي والتعليمي والاسكاني وغيرها فهناك ترد في الخدمات كافة.واضاف ان الكثير من الناس يعلم ان هناك فئة تعمل على احباط عمل المؤسسة التشريعية واضعافها، لان المجلس التشريعي يقف عقبة في طريق مصالحها، لهذا تعمل على تخريب سمعة الديموقراطية والعمل بها لكن الكويتيين لن يتخلوا عن ممارسة حقوقهم الدستورية ولا عن الديموقراطية التي ترسخت في سلوكهم وعقولهم، ولن يستغنوا عن اجواء الديموقراطية باية اجواء اخرى، فالرقابة من خلال السلطة التشريعية هي حق اصيل للشعب الكويتي يجب المحافظة عليه وتفعيله في ابهى صوره.وواصل ان علينا ان نقضي على هذه الفئة التي تريد الخراب لمجتمعنا من اجل مصالحها الخاصة.وطالب الملا القوى السياسية على مختلف توجهاتها ان يتفقوا على سلم الاولويات قبل انعقاد المجلس القادم، وان يعملوا على تحقيقها فيجب ان يأتي المجلس القادم على مستوى التحديات، كذلك الحكومة يجب ان تأتي قوية وعلى مستوى الطموح والتحديات فسواء كان رئيس الحكومة هو الحالي ام تغير يجب عليه الاستفادة من عثرات واخطاء ثلاث حكومات متعاقبة، ويجب على رئيس الحكومة الجديد ايا كان ان يبتعد عن الترضيات السياسية والمجاملات التي بالاخير تأتي فوق مصلحة الكويت.وعن القضية الاسكانية قال اذا لم يكن هناك قوانين حاسمة وحازمة في معالجة الملف الاسكاني فلن نتطور ولن تحل هذه القضية، يجب ان يتم تفعيل وتنشيط دور القطاع الخاص في الملف السكني فالحكومة لا تستطيع انجاز وبناء كل المدن السكنية المطلوبة فليس امامها في ظل هذه الوفرة المالية الا تفعيل دور القطاع الخاص وافساح المجال امامه واعطاء الشركات القادرة التي تملك امكانات معينة وكفاءات معينة ان تسهم في انجاز المدن السكنية، فالحكومة لا تستطيع ان تقدم اكثر من 4000 الاف وحدة سكنية في حين ان الطلبات تتعدى الـ 15 الف طلب. وعن القضية التعليمية اوضح ان هذه اولوية ملحة وسيعمل عليها في حال وصوله الى مجلس الامة، مشيرا الى انه من الخطأ تسييس التعليم في الكويت ومن المعيب ان تتدخل بعض الاحزاب والتيارات الدينية في المناهج التربوية وفي وضعها، كذلك يجب ان تركز وزارة التربية على المعلم لانه الركيزة الاساسية في بناء طالب مجد ومجتهد ومثمر وفعال ومفكر ومبدع وخلاق يفيد المجتمع، فالجزء الذي تخصصه الوزارة على تطوير المعلم زهيد جدا ولا يقارن بما يخصص للمصاريف الادارية والاجور التي تصل الى 85% في حين ان مبلغ دخول اي معلم الى دورة تدريبية لا يتجاوز الدينارين فهل هذا يعقل؟ يجب ان يتم تخصيص ميزانية محترمة لتطوير التعليم في الكويت. واشار الى ان قضية الاختلاط من الخطأ ان نطلق عليها اسم اختلاط ولكن يجب ان تسمى بالتعليم المشترك ويجب ان تكون على سلم الاولويات كذلك، ففصل الجنسين تسبب في تدمير مستقبل بعض الشباب بسب انهم لا يجدون فصولا دراسية يدرسون فيها المواد المقررة عليهم بسبب ان عدد الطالبات اكثر من عدد الطلبة وعلى من يتغنى بالدستور ان يحترم جميع مواده مادة مادة، وكما شرع واجاز فصل الجنسين عن بعضهما عليه ان يوجد بموجب الحرية التي نص عليها الدستور التعليم المشترك وان يقره ويدع حرية الاختيار للمواطن، فالمواطن ليس قاصرا وليس بحاجة لوصاية احد فهو اعلم باختياراته.وعن تحويل الكويت الى مركز مالية وتجاري قال لن نستطيع ان نتحول الى مركز مالي وتجاري بدون ان نحدد الهوية الاقتصادية للكويت فالعملالاقتصادي في الكويت يعمل بدون هوية مع اننا نملك كل المقومات لتحويل الكويت الى مركز مالي، ويجب ان نستفيد من كون الكويت بهذا الموقع الجغرافي الاستراتيجي وهي طريق الحرير يجب ان نتحول الى النظام الرأسمالي وهذا النظام له فواتير يجب ان تدفع وعلى الحكومة ان تهيئ الارضية لذلك وعلى المجلس ذلكايضا حتي يعي المواطن ذلك.وفي ختام اللقاء الذي جمع الملا بنساء الدائرة الثالثة اكد ان يوم 17 مايو يوم غير عادي ففيه يتحقق حلم الكويتيين ان اجادوا الاختيار، فالكويت تشهد انتخابات في ظل نظام جديد راهن عليه الكل، لكن يجب على الناخب ان يعمل علىايصال عينات وطنية وفاعلة وشريفة الى المجلس القادم.
|
|