|
عقد
المرشح صالح محمد الملا مؤتمرا صحافيا مساء أمس الأول أعلن فيه خوضه الانتخابات
البرلمانية القادمة.
أكد مرشح
الدائرة الثالثة صالح محمد الملا أن «ما حدث وما جرى خلال الفترة الماضية، وما
تسبب به بعض أعضاء مجلس الأمة من اساءة الى هذه المؤسسة التشريعية بسبب تدخلاتهم
غير المبررة وغير الدستورية والمتعسفة في كثير من الأحيان في عمل السلطة
التنفيذية، وكذلك عدم وضع الحكومة لبرنامج عمل شامل واستراتيجية واضحة المعالم
مدعمة وبالأرقام والدراسات، اضافة الى ضعفها في الدفاع عن وزرائها، أثر كثيرا
وبشكل سلبي على مسيرة البلاد في مختلف المجالات ليس على مستوى التنمية الاقتصادية
وحسب، بل انه زعزع ثقة المواطن بالديمقراطية والدستور».
وأضاف الملا
في بيانه أن «اخطاء الماضي دروس وعبر للحاضر، وان صناعة الحاضر على أساس متين وقوي
هو بناء للمستقبل، فهل نستطيع أن ننظر بعين الحريص على مستقبل أطفالنا الذين لن
يرحمونا ولن يطلبوا لنا المغفرة إن أسأنا التخطيط لمستقبلهم وحياتهم».
وأشار الملا
الى أن «الأجداد أسسوا هذا البلد رغم الامكانات البسيطة والفقيرة، والآباء وضعوا
اللبنة الأولى لدولة حديثة متطورة، ليتركوا لنا مسؤولية كبيرة في مواصلة البناء،
بل إنهم تركوا لنا أمانة عظيمة عي الكويت، ومن المخجل أن نفشل في صون هذه الأمانة»،
موضحا أن التنمية والتطور لا يأتيان الينا بل نحن من يسعى اليهما من خلال العمل
الجاد والمجتهد، فمسؤولية بناء البلد تقع على عاتق الجميع بلا استثناء كل من موقعه
ومركزه.
وأوضح الملا
أن «طريق المستقبل لن يكون سهلا إن لم تتكاتف الأيادي، وتتعالى الهمم، وتتواصل
الجهود، فكل حسب موقعه يستطيع أن يعمل».
وفي حواره مع
الصحافة، ذكر الملا أن رؤيته للسماح بمشاركة العسكريين في الانتخابات من منطلق
ايمانه بأن العسكري مواطن كويتي ومن الظلم حرمانه من الإدلاء بصوته، مؤكدا أن أي
قطاع يقع تحت نظام الحكومة قابل للتسييس، ونحن على ثقة بالعسكريين بأنهم أحرار
ويصوتون بحرية ولن يتم توجيههم.
وحول مسببات
التأزيم بين الحكومة ومجلس الأمة، أشار الملا الى أن الحكومة ظهرت بوادر الضعف
عليها، وهي حكومة مترددة ولا يمكن أن تكون قادرة على مواجهة مجلس يغلب عليه طابع
الاستعراض السياسي والتأزيم، لافتا في الوقت ذاته الى أن المجلس افتقد التنسيق ما
بين الكتل السياسية في القضايا التي تهم المواطن، وتعسف في استخدام أدواته
الدستورية.
واعرب الملا
عن سعادته بعودة الحق الى المرأة الكويتية ومشاركتها في الانتخابات النيابية،
واصفا إياه بالأمر الايجابي، إلا أنه استدرك بالقول ان المشكلة عدم استيعاب العنصر
النسائي، مشيرا الى حاجة المرأة الى مزيد من الوقت، مستذكرا مشاركة المرأة في
العمل السياسي من خلال الوزيرة السابقة د. معصومة المبارك ووزيرة التربية والتعليم
العالي نورية الصبيح.
وأكد الملا
أنه يخوض الانتخابات بشكل مستقل، نافيا أي اتصال بينه وبين التحالف الوطني
الديمقراطي حول التنسيق للدخول في قائمة انتخابية.
|