الرئيسية آخـــر الآخبـــار الملا: قضايا التعليم لا تقل أهمية عن القضايا السياسية
|
|
الملا: قضايا التعليم لا تقل أهمية عن القضايا السياسية |
|
|
الكاتب/ جريدة القبس
|
|
21/04/2008 |
|
اكد مرشح الدائرة الثالثة صالح محمد الملا اهمية الاهتمام بالتعليم ومخرجاته، لانه
الركيزة الاساسية لاي تنمية مستدامة، مشددا على ضرورة توجيه جانب من
الفوائض المالية الى الاستثمار البشري.
وقال الملا في تصريح صحفي ان قضايا التعليم لا تقل
اهمية عن القضايا السياسية والاقتصادية، وانه يجب النهوض بمستوى
التعليم بشكل عام عبر تعديل المناهج وتغيير سياسة التعليم
وادخال مناهج اقتصادية واجتماعية وسياسية للشباب لتنويره بحقوقه
وواجباته والابتعاد عن سياسة التلقين والحفظ.
وطالب بعمل خطط مستقبلية لرسم
مخرجات الجامعات بما يتناسب ومتطلبات سوق العمل الكويتي سواء
كان قطاعا حكوميا او قطاعا خاصا، مشيرا الى ان اعداد البطالة التي تشهدها
البلاد وستشهدها في المستقبل، هي احد نتاج عدم توافق مخرجات التعليم
ومتطلبات سوق العمل.
وبين الملا ان للجامعة ادواراً اخرى غير نيل الشهادة
الجامعية للطالبة ومن بينها: تهيئة الشباب للحياة العملية بصقلهم
بالمهارات الاقتصادية والادارية لتأهيلهم للمناصب.
واكد ان تهيئة البيئة المناسبة من مبان واجهزة تكنولوجية متقدمة من شأنها المساهمة في رقي الجانب التعليمي وبخاصة في
ظل وجود مبان مدرسية بحاجة الى صيانة او اعادة بناء.
واقترح الملا تخصيص اجزاء من التعليم مثل ارساء كتابة
مناهج جديدة الى شركات اجنبية متخصص، بالاضافة الى جلب
العمالة ذات الكفاءة وابقاء دور وزارة التربية الاشرافي
عليها، اذ في ظل التوسع العمراني والسكاني اصبح من الصعب على الوزارة ان
تتكفل بأمور التعليم.
واكد ضرورة معرفة اسباب توجه الاهالي الى ارسال ابنائهم الى المدارس الخاصة على الرغم من تكاليفها المالية والاسباب التي دفعتهم الى ذلك.
واشار الملا الى ان المعلم يظل الركيزة الاساسية
للتعليم وانه في حال تلبية احتياجات الهيئة التعليمية وتهيئة
المناخ المناسب لهم وعدم شغلهم بأمور ادارية وتخصصهم للجانب
التربوي والتعليمي فقط والارتقاء بمستواهم العلمي من خلال عمل دورات خاصة
مع مراعاة الجانبين المادي والمعنوي لما يبذلونه، فاننا سنحصل على
تعليم متكامل.
|
|